الأحد، 9 مايو 2010
السبت، 15 أغسطس 2009
ما يبطل الصيام
بسم الله الرحمن الرحيم
ورمضان كريم
ما يبطل الصيام قسمان
ما يبطله ويوجب القضاء
وما يبطله ويوجب القضاء ، والكفارة
أما ما يبطله ويوجب القضاء فقط
ما يأتي الأكل والشرب عمدا ًفإن أكل ناسياً أو مخطئاً أو مُكرهاً
فلا قضاء عليه ولا كفارة
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( من نَسِيّ ـ وهو صائم ـ فأكل أو شرب ، فليُتم صومه ، فإنما أطعمه الله وسقاه )
رواه الجماعة
وعنه رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(مَن أفطَرَ في رمضَان ـ ناسياً ـ فلا قضاء عليه ولا كفارة )
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(إنَّ اللهَ وَضَعَ عنْ أُمَتي الخَطَأ والنِسيانَ ، ومَا اسْتُكرهوا عليه )
رواه ابن ماجة والطبراني والحاكم
القيء عمدا ًفإن غلبه القيء فلا قضاء عليه ولا كفارة
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( من ذَرَعه القيء فليس عليه قضاء ، ومن استقاء عمداً فَلْيَقض)
توضيح ذَرّعه القيء أي غلبه ، استقاء أي تعمد القيء واستخراجه
رواه الحاكم وأبو داود والترمذي وابن ماجة
الحيض والنفاس ولو في اللحظة الأخيرة قبل غروب الشمس
وهذا مم أجمع عليه العلماء
الإستمناء
وهو تعمد إخراج المَني بأي سبب كان ، سواء كان بسبب تقبيل الرجل
لزوجته أو ضمّها إليه ، أو كان باليد ،
فهذا يبطل الصوم ويوجب القضاء
وكذلك المذي لا يؤثر في الصوم قلَّ أو كثر
تناول ما لا يُتغذى به من المنفذ المعتاد إلى الجوف
مثل تعاطي الملح الكثير فهذا يُفطِّر في قول عامة أهل العلم
من نوى الفطر وهو صائم بطل صومه وإن لم يتناول مفطراً
، فإن النية ركن من أركان الصيام ، فإذا نقضها قاصداً الفطر ومتعمداً له انتقض صيامه لا محالة
إذا أكل أو شرب أو جامع ظاناً غروب الشمس أو عدم طلوع الفجرفظهر خلاف ذلك
فعليه القضاء
، عند جمهور العلماء ومنهم الأئمة الأربعة وذهب إسحاق ودواود وابن حزم وعطاء
وعروة والحسن البصري إلى أن صومه صحيح ولا قضاء عليه لقوله تعالى :
( لَيْسَ علَيْكُم جُنَاح فِيما أَخْطَأتُم به ولَكِنْ مَا تَعَمَدتْ قُلُوبُكم )
ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم :( إنَّ اللهَ وَضَعَ عنْ أُمَتي الخَطَأ والنِسيانَ ، ومَا اسْتُكرهوا عليه )
و روى البخاري عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت أفطرنا يوماً من رمضان ، في غيم ،
على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم طلعت الشمس
ما يبطله ويوجب القضاء والكفارة
الجماع
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال
هَلكتُ يا رسول الله قال وما أهلكك؟؟ قال :؛ وقعت على امرأتي في رمضان ، فقال : هل تجدُ ما تعتق
به رقبة ؟؟ قال : لا قال صلى الله عليه وسلم فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ؟؟
قال : لا قال صلى الله عليه وسلم : فهل تجدما تُطْعِمُ ستين مسكيناً ؟؟ قال : لا
قال أبو هريرة: قم جلس فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بِعَرَقٍ فيه تمر فقال : تَصَدق بهذا
قال : فهل على أَفقَرَ منَّا ؟ فما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه مِنَّا ،
فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بَدَت نواجِذَه وقال : اذهب فأطعمه أهلك رواه الجماعة
توضيح بِعَرَقٍ مكيال يسع 15 صاعاً لابتيها جمع لابة وهي الأرض التي فيها حجارة سود
، والمراد ما بين أطراف المدينة أفقر منا ومذهب الجمهور أنّ المرأة والرجل سواء
في وجوب الكفارة عليهما ما داما قد تعمدا الجماع ، مختارين في نهار رمضان ناويَيْن الصيام ،
فإذا كان الصيام قضار رمضان أو نذراً وأفطر بالجماع فلا كفارة في ذلك فإن وقع الجماع نسياناً
أو لم يكونا مختارين ، بأن أكرها عليه ، أو لم يكونا ناويين الصيام قلا كفارة على واحد منهما
فإن أُكرهت المرأة من الرجل أو كانت مفطرة لعذر وجَبَت الكفارة عليه دونها ومذهب الشافعي أنه
لا كفارة على المرأة مطلقاً ، لا في حالة الإختيار ، ولا في حالة الإكراه ، وإنما يلزمها القضاءقال
النووي والأصح على الجملة وجوب كفارة واحدة عليه خاصة ، عن نفسه فقط ،
وأنه لا شيء على المرأة ، ولا يلاقيها الوجوب ، لأنه حق مالٍ مُختَصٌّ بالجماع ،
فاختص به الرجل دون المرأة كالمهرقال أبو داود سئُل أحمد عمن أتى أهله في رمضان
أعليها كفارة قال : ما سمعنا أن على المرأة كفارة قال في المغني ووجه ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم
أمر الواطئ في رمضان أن يعتق رقبة ، ولم يأمر في المرأة بشيء ، مع علمه بوجود ذلك منها
أ.هـوالكفارة على الترتيب المذكور في الحديث في قول جمهور العلماء فيجب العتق أولاً فإن عجز
عنه صام شهرين متتابعين ليس فيهما رمضان و لا أيام العيدين والتشريق ،
فإن عجز عنه أطعم ستين مسكيناً من أوسط ما يطعم منه أهله وأنه لا يصلح الإنتقال من حالة إلى أخرى
إلا إذا عَجزَ عنها ، ورواية لأحمد أنه مُخير بين هذه الثلاث فإيهما فعل أجزأ عنه ، لما روي عن مالك
وابن جرير عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً أفطر في رمضان فأمره
رسول الله صلى الله عليه وسلم أم يُكَفِّرَ بعتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكيناً
رواه مسلم ، و أو تفيد التخييرولأن الكفارة بسبب المخالفة فكانت على التخيير ككفارة اليمين قال الشوكاني
وقد وقع في الروايات ما يدل على الترتيب والتخيير والذين رأوا الترتيب أكثر ومعهم الزيادة
ومن جامع عامداً في نهار رمضان ولم يُكفِّر ثم جامع في يوم آخر فعليه كفارة واحدةعند الأحناف
ورواية عن أحمد لأنها جزاء عن جناية تكرر سببها قبل استيفائها فتتداخلو قال مالك والشافعي
ورواية عن أحمدعليه كفارتان ، لأن كل يوم عبادة مستقلة فإذا وجبت الكفارة بإفساده لم تتداخل
كرمضانين وقد أجمعوا على أن من جامع في نهار رمضان عامداً وكَفَّرَ ثم جامع في يوم آخر
فعليه كفارة أخرى وكذلك أجمعوا على أن من جامع مرتين في يوم واحد ولم يكفِّر عن الأولى أن عليه كفارة
واحدة ، فإن كفَّر عن الجماع الأول لم يُكفِّر ثانياً عند جمهور الأئمة وقال أحمد عليه كفارة
ثانية
المصدر ....فقه السُنَّة / السيد سابق / المجلد الأول/ باب الصيام ، بتصرف
التسميات:
رمضانيات,
مبطلات الصيام
14 خطوة تجلب لك الرزق من عند الله
خلق الله لنا الارش وذللها لنا ثم امرنا بالسعي فيها طلبا للرزق واهدانا مفاتيح لتسهيل مشقة السعي فيها
قال عز وجل ((وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً)).
فمن ذلك الحرص على الحلال وترك المشتبه.
قال تعالى ((فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً *
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً)).
قال النبي صلى الله عليه وسلم (ثم من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق
مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب) المستدرك على الصحيحين وقال هذا
حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مَنْ سَرَّه أن يبسط له في رزقه، وأن ينسأ له
في أثره؛ فليصل رحمه) [رواه البخاري].
عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه قال( قلت يا رسول الله إني
أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي ((فقال: ما شئت قال قلت: الربع قال: ما شئت فإن زدت
فهو خير لك قلت: النصف قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك قال قلت: فالثلثين قال: ما شئت فإن
زدت فهو خير لك قلت: أجعل لك صلاتي كلها قال: إذا تكفى همك ويغفر لك ذنبك)) قال أبو عيسى
هذا حديث حسن صحيح
قال تعالى ((قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ
شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان
الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة)
[رواه الترمذي والنسائي وصححه الألباني] .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم)
[رواه البخاري] .
قال النبي صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى يقول : يا ابن آدم، تفرغ لعبادتي
أملاً صدرك غنى، وأسد فقرك، وإن لا تفعل ملأت يدك شغلاً، ولم أسد فقرك)
[رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني] .
قال تعالى ((وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ)) فعلَّق
سبحانه المزيد بالشكر، والمزيد منه لا نهاية له.
قال سبحانه ((وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً))
قال ابن عباس وغيره: سعة أي السعة في الرزق.
قال صلى الله عليه وسلم (... وجُعل رزقي تحت ظل رمحي) [رواه أحمد]
.قد يكون جهادك في اهلك
قال تعالى ((وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ
اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)) وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه
يقول: عجباً لمن لم يلتمس الغنى في النكاح،
والله يقول : ((إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ)).
قال صلى الله عليه وسلم (من نزلت به فاقةٌ فأنزلها بالناس لم تسد فاقته،
ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل)
[رواه الترمذي وصححه الألباني
ونسأل الله ان يرزقنا جميعا ويبارك لنا فيما رزقنا
واول هذة المفاتيح هو :
تقوى الله تعالى والتوكل عليهقال عز وجل ((وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً)).
فمن ذلك الحرص على الحلال وترك المشتبه.
اما الثاني :
الاستغفار والتوبةقال تعالى ((فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً *
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً)).
قال النبي صلى الله عليه وسلم (ثم من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق
مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب) المستدرك على الصحيحين وقال هذا
حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
الان فاليك المفتاح الثالث :
صلة الرحمقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مَنْ سَرَّه أن يبسط له في رزقه، وأن ينسأ له
في أثره؛ فليصل رحمه) [رواه البخاري].
والرابع :
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلمعن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه قال( قلت يا رسول الله إني
أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي ((فقال: ما شئت قال قلت: الربع قال: ما شئت فإن زدت
فهو خير لك قلت: النصف قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك قال قلت: فالثلثين قال: ما شئت فإن
زدت فهو خير لك قلت: أجعل لك صلاتي كلها قال: إذا تكفى همك ويغفر لك ذنبك)) قال أبو عيسى
هذا حديث حسن صحيح
وخامسا :
الإنفاق في سبيل الله تعالىقال تعالى ((قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ
شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)).
المفتاح السادس :
المتابعة بين الحج والعمرةقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان
الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة)
[رواه الترمذي والنسائي وصححه الألباني] .
المفتاح السابع :
الإحسان إلى الضعفاءقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم)
[رواه البخاري] .
المفتاح الثامن :
التفرغ للعبادةقال النبي صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى يقول : يا ابن آدم، تفرغ لعبادتي
أملاً صدرك غنى، وأسد فقرك، وإن لا تفعل ملأت يدك شغلاً، ولم أسد فقرك)
[رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني] .
المفتاح التاسع
شكر الله تعالىقال تعالى ((وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ)) فعلَّق
سبحانه المزيد بالشكر، والمزيد منه لا نهاية له.
المفتاح العاشر :
المهاجرة في سبيل اللهقال سبحانه ((وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً))
قال ابن عباس وغيره: سعة أي السعة في الرزق.
المفتاح الحادي عشر :
الجهاد في سبيل الله تعالىقال صلى الله عليه وسلم (... وجُعل رزقي تحت ظل رمحي) [رواه أحمد]
.قد يكون جهادك في اهلك
المفتاح الثاني عشر :
الزواجقال تعالى ((وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ
اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)) وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه
يقول: عجباً لمن لم يلتمس الغنى في النكاح،
والله يقول : ((إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ)).
الثالث عشر :
الدعاء واللجوء إلى الله عند الفاقةقال صلى الله عليه وسلم (من نزلت به فاقةٌ فأنزلها بالناس لم تسد فاقته،
ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل)
[رواه الترمذي وصححه الألباني
اخيرا :
ترك المعاصي، والاستقامة على دين الله، والعمل بالطاعةونسأل الله ان يرزقنا جميعا ويبارك لنا فيما رزقنا
التسميات:
14 خطوة تجلب لك الرزق من عند الله,
رمضانيات,
مفاتيح الرزق
